وهبة الزحيلي
191
التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج
الإظهار ، أي أظهروا الندامة ؛ لأن الفعل من الأضداد ، يكون بمعنى الإخفاء والإبداء . 4 - كان جزاء الفريقين التابعين والمتبوعين وسائر الكنار : جعل أغلال الحديد في أعناقهم في النار ، وهذا جزاء حق وعدل ، ولا يجازى هؤلاء إلا بسبب أعمالهم في الدنيا من الشرك باللّه والإثم والعصيان . تسلية النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ظاهرة الكفر بين المترفين واعتدادهم بالأموال والأولاد [ سورة سبإ ( 34 ) : الآيات 34 إلى 39 ] وَما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلاَّ قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ ( 34 ) وَقالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالاً وَأَوْلاداً وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ( 35 ) قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 36 ) وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى إِلاَّ مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ ( 37 ) وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ ( 38 ) قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( 39 )